Yahoo!

قصة قصيرة جدا

كتبها said Ahobat ، في 7 مايو 2007 الساعة: 18:14 م

تلاوة إيطالية

       كانت زخات المطر تزيده توترا عاودته التقلصات، أمامه القليل من الوقت لخلع بيجامته وارتداء ملابسه ، فتح الباب جرب الجرس..كانت دقاته ترن واضحة ، أقلقه أن الضوء قد انقطع، وقد تدق هي الجرس فلا يسمعه ، أضاء ضوء الغرفة ليتأكد دائما من حالة التيار..ألقى نظرة أخيرة ..همهم ..

-        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص قصصي جديد

كتبها said Ahobat ، في 7 مايو 2007 الساعة: 18:13 م

شيء من البلل

   

          لم يكن بعد قد بلغ الحلم عندما أقنعه ابن عمه أن يذهب معه الليلة لمنزل تلك المرأة التي تستقبل رجال قريتهم بعد أن يغفو القمر . ظل طوال الطريق يحدثه عن عدد النسوة اللائي ضاجعهن في سفرته … حرك رأسه الصغير داعبته فكرة إمتلاك كتاب مغامرات نسائية يكتبه بنفسه ليصير بطله الأوحد ، تحسس عصفور عشه الصغير ثم تابع تخطيطه لفصول كتاب لا يعرف سوى عنوانه..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة جديدة

كتبها said Ahobat ، في 7 مايو 2007 الساعة: 18:07 م

تعاويذ أميرة فينيقيا

          يسدل الستار وينطلق المركب، الليل مظلم والبرد يلسع مثل أفعى الأمازون، الريح يفوق جهده أربعين حصانا، تمر الأشجار بسرعة، عيون السنافير تملأ بصره مثل النيازك الحارقة، يغادر المرفأ لثوه بين بيوضة زبد البحر الخادعة، يلتفت ورائه تم يعود للجذف ولا يعرف أين سيطأ اليابسة، تودعه النوارس بحزن عميق، إذاك يحس ببداية المغامرة، تقذفه موجة لتلقفه أخرى عند المنعطف، يشغل مذياعه ذا الصوت الخافت يستمع لإذاعة المحيط، حيث حديث السندباد فالموشحات الطوال، كل ذلك مع تلازم الخطر، والمغامرة التي ركبت موتها خلال بضع السنين، كم هي المغامرة خطيرة لكنها على كل حال تنسينا الزمن، وفوضاه، والحب القيصري والحلاوة المصبوغة وجمال النساء في حقائبهن، وعار الكلاب على لسانها والنباح الجارح حين يفترق الخيط الأبيض من الخيط الأسود. يقترب الليل عند تضاريس البحر، يقبل الصبح، الشمس من وراء الضباب، تعود الذكرى لينفتح سجلها مرة أخرى كانت جميلة وكنت أحبها فأكرهها،… لكني أحبها كانت لا تفرقني أبدا حييت في كنف عشقها ولعت بها حتى الحلول، وعبدتها الى حين ركعت لجبروتها الفتان، وأحببتها الى حين مفارقة الروح للجسد العاق كانت تطوي المسافات بدون احتساب فرفضت هذا الحب الأحمق المعتوه، كانت تح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا أرى وجوها

كتبها said Ahobat ، في 22 يناير 2007 الساعة: 18:29 م

           الكل صامت في هذه القاعة ، عيون الرجال باهتة ، ضحكات النساء بلا بريق ..تداخلت ألوانهم وأسماؤهم ، وفي لحظة ما أحسست أن غربتي تدفعني إلى الصياح ..صوت خافت خرج من صدري اعتقدت أن لا أحد سمعه ؟همهم أحد الجالسين كنت لا أرى وجهه، فقط صوته وصلني ، تقدمت برأسي لعلي أرى محدثي ..ساعتها تقدم الجالسون مثلي بقي الجدار البشري ..وعوائقه تفصلنا ..ثم بادرني صوته بسؤال تعيس:

 - ماذا أصابك ؟

- هل من حقي أن أجيب عن سؤاله ؟

 ربما كان هذا الجرح هو السبب في أن أغتصب هذا السكون الذي يخيم علينا ، تفوهت ببعض الكلمات التي لم يفهم معناها أحد ، رمقني الجالسون بخوف فيه الكثير من التردد ، لم يجرؤ أحد على محاورتي ..آن لي أن أفهم أني لست منهم ، وهذا الصمت المطبق على صدري لا بد من كسره..جمعت ما بقي لي من حق نفضت الغبار العالق بجسمي ..تقدمت خطوات إلى الأمام لا أحد أبدى استغرابه ..كان ذلك ردهم على وجودي ، ساعتها عادت بي ذاكرتي إلى تلك العجوز التي اقتحمت بدون استئذان خلوتي في أن أبكي لوحدي عند غروب الشم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاغ صحفي من نادي القصة بالمغرب

كتبها said Ahobat ، في 22 يناير 2007 الساعة: 12:38 م

مختارات من القصة المغربية الجديدة مترجمة إلى اللغة الفرنسية

تماشيا مع مقررات جمعه العام التأسيسي، وحرصا منه على الالتزام ببذل قصارى جهوده، وبإمكانياته الذاتية المحدودة كالعادة، لأجل التعريف بالقصة المغربية الجديدة إن داخليا أو خارجيا، وبعد نشره، في إطار إصداره السنوي للمجموعة القصصية المشتركة:
“منارات” بتنسيق وتعاون مع منشورات الزمن ولكتابه النقدي: “قراءات نقدية في
الإصدارات القصصية التسعينية” بتنسيق وتعاون مع هيئة تحرير المجلة الفصلية
المتألقة “مجرة” الصادرة عن منشورات دار البوكيلي للطباعة والنشر، يستعد نادي
القصة القصيرة بالمغرب لإصدار مختارات من القصة المغربية الجديدة مترجمة إلى اللغة
الفرنسية… وفي هذا الخصوص يهيب المكتب المركزي للنادي بالقصاصين المغاربة الشباب التالية أسماؤهم بإرسال ثلاث نسخ من قصة قصيرة واحدة من إنتاجهم واقتراحهم مرفقة بثلاث نسخ موجزة من السيرة الذاتية وبرقم الهاتف وبالبريد الالكتروني وبظرفين متنبرين: هشام حراك، رشيد الميموني، عبد الخالق عمراوي، عبد الحميد أجعكر، سعيدة الشطيبي، الزهرة اجبيري، عبد الرحمن مسحت، أحمد مسعيد، الشرقي بكرين، محمد المسناوي، الحسن علاج، صالح قمران، صلاح أنياكي أيوب، محمد أبو نانا!صر، أحمد لطف الله، عبد المجيد شكير، شكيب عبد الحميد، حنان درقاوي، عز الدين الماعزي، هشام بن الشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار جريدة الوطن القطرية

كتبها said Ahobat ، في 22 يناير 2007 الساعة: 12:34 م

أنا أكتب من داخل التجربة القصصية الحديثة بالمغرب

حوار ــ الأستاذ عبدالحق ميفراني

يعتبر القاص المغربي سعيد أحباط من أهم الأصوات القصصية اليوم في المغرب ويمثل الى جانب العديد من الأسماء الشابة الدم الجديد الذي يؤثث المشهد القصصي المغربي‚ وفي زحمة الإطارات التي تأسست هنا وهناك‚ أسس القاص سعيد أحباط عزلته الخاصة‚ وقد اعتبرت مجموعته القصصية الأولى «صباح سوريالي» أولى عتبات الدخول لهذا القاص المغربي الذي جاء محملا برؤيته الخاصة والتي يقدم تفاصيلها في هذا الحوار القصير الذي أجريناه معه بموازاة فعاليات انعقاد ملتقى زاكورة القصصي الشهر الماضي‚

ـــ مجموعتكم «صباح سوريالي» تنتمي لتجربة محددة في كتابة القصة القصيرة بالمغرب‚ هل تعتبرون هذه المجموعة حاملة لخاصيات الكتابة القصصية الحديثة بالمغرب؟

- تجربة إصدار مجموعتي الأولى «صباح سوريالي» جاءت في مرحلة مبكرة كنت مضطرا لاستجماع جميع نصوصي المنشورة‚ بالتالي وجدت نفسي أمام تجربة قد لا ترضيني بحكم أن بعض النصوص بالمجموعة تمثل مرحلة مبكرة من كتاباتي للقصة‚ عكس بعض النصوص الأخرى والتي تمثل اختيارا حداثيا واعيا‚ مما يجعل من اللاتجانس سمة مميزة للمجموعة ككل‚ وهذا لا ينفي‚ أني أكتب من داخل التجربة القصصية الحديثة بالمغرب‚ بل أنا وليدها‚ عكس ما تحيل عليه بعض النصوص الأخرى والتي تدخل في حوار مع تجربة تناصية لنصوص كلاسيكية تحتفي ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوة الحلم في القصة المغربية الجديدة - قراءة لنصوص انطولوجيا الحلم المغربي

كتبها said Ahobat ، في 22 يناير 2007 الساعة: 06:46 ص

قوة الحلم في القصة المغربية الجديدة

قراءة لنصوص انطولوجيا الحلم المغربي

محمد سعيد الريحاني

القاص سعيد أحباط

 عضو { سابق} نادي القصة القصيرة بالمغرب

                     

 

عضو جمعية رؤى للمسرح .
عضو جمعية الشعلة للتربية والثقافة/فرع آسفي
عضو < سابق> بجمعية محاربة داء السيدا/فرع آسفي
عضو جمعية وقاية الفم والأسنان/فرع آسفي

فاعل جمعوي.

 * المشاركات الثقافية

 قراءات قصصية في كل من : أسفي ، الجديدة ، الصويرة ، زاكورة ، سطات ….

 * الإنتاج الإبداعي :

  نشرت جل قصصي في :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء من الغرابة

كتبها said Ahobat ، في 20 يناير 2007 الساعة: 00:32 ص

 

نفضت جسدي من عيادة الطبيب وكأنني أنفض أجفاني من بقايا كابوس قاتم ، لقد بدا لي الطبيب كائنا من كوكب آخر ، لم يتخلص من تلك الحركة البهلوانية ، في مسك نظاراته وسحبها الى أعلة أنفه ..

- لا أخفي عليك حيرتي ، إن الحصى التي أهملتها في كليتك اليسرى قد كبرت بشكل طحلبي، وسيتسع حجمها والواقع أنها ستتحول الى جدار صغير سيتراكم طوليا باتجاه رأسك…

كتمت صرخة في أعماقي ، قد يكون مبعثها الاندهاش ، أو احتجاج ، أو عدم التصديق ..

-جدار ، يا إلهي ، ولكن هل حدث لإنسان من قبل ما يحدث لي الآن ؟

-اسمع أنا بطبعي أكره الجدال ، وأكاد أصاب لأية مقاطعة ، إن حالتك فيها شيء من الغرابة..ومن يدري فقد تتحول في النهاية الى جدار ، وقد يبدأ بك عصر جداري ..

أمسكت انفعالي كتمت هيستيري التي اندلعت في أوصالي ، وحاولت جاهدا أن أضبط توازني ، وأن أمارس تحفظا على السر الذي ينمو في أعماقي ، ولم أحدث به أحدا خشية أن أتهم بالجنون واجهت الأمر بمفردي بعد أن أيقنت أن قدرا يزحف اتجاهي ، لاسيما أن أضلعي بدا يزاحمها شيء صلب ، وتقلصت قدرتي على السير ، وجدت صعوبة في الاستدارة أو النوم على جنبي الأيسر ، ولست اعرف كيف خطر ببالي قول أم زوجتي قبل ثلاثين عاما ، وبالتحديد يوم خطبة ابنتها لي ، من أن المرأة لا بد أن تجد رجلا يشبه الجدار تتكئ عليه وحتمي في ظله لكي يحميها من تقلبات الزمن وأقدار الحياة ، هل هي نبوءة وقد تحققت أم أن الأمر يتعلق بظاهرة جديدة ستصيب أناسا غيري ؟؟؟ ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb